بحور الصفاء


فيه كل ما يبهج النفس ويثلج الفؤاد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهمية طلب الطب الطبيعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 19/07/2011

مُساهمةموضوع: أهمية طلب الطب الطبيعي   السبت 17 سبتمبر 2011 - 17:35

قال مولانا الشيخ ناظم الحقاني أن الله وهب الأعشاب المختلفة صفات خاصة، بحكمة إلهية. و قد أورد قصة تعود إلى وقت كان الشيخ عبدالله داغستاني لايزال يخدم شيخه, الشيخ الكبير شرف الدين. وفي يوم معين, رفع الشيخ شرف الدين الى الشيخ عبد الله ملاحظة مفادها أنه كان يضطر إلى إعادة الوضوء عدة مرات في ذلك اليوم ، لانه كان يذهب لقضاء حاجته في كثير من الأحيان وهذا منذ أن شرب الشاي الذي كان قدم له.
ذهب الشيخ عبد الله للاستفسار عن الأمر فوجد ان الرجل الذي عادة ما يحضر الشاي لم يكن حاضرا, وبدلا منه كان هناك رجل يدعى أحمد, مجذوب من داغستان، الذي جاء إلى دمشق لخدمة المشايخ و كان عمره 120 سنة,و هو الذي قام بتحضير الشاي. لقد كان رجلا شجاعا ، حتى و هو في هذه السن كان ذا خدود وردية حمراء تشع نورا. ولاحظ الشيخ عبد الله صنعه الشاي ووجد بأنه صنع الشاي دون غلي الماء. و كان هذا سبب الإسهال الذي تعرض له الشيخ شرف الدين. إذا أنه لوتم شرب الشاي الساخن بعد أن وصل الى درجة الغليان ، لما كان لهذا المفعول أن يقع .
وقال مولانا انه من المدهش كيف أن العشبة نفسها التي اعدت في ظروف مختلفة،،أدت الى نتائج مختلفة بشكل مذهل, وعلاوة على ذلك الإسهال الناجم عن الأعشاب، كان ملينا للتطهير ومزيلا للسموم،و أفضل من أي حبوب طبية على الإطلاق.،
الأدوية الطبيعية هي أفضل البدائل لحبوب الطبيب ,لا توجد أي آثار جانبية ،
ولا تؤدي الى ‘ثقل’ الجسم أو تضربالكلى — أنها تزيل الماء الزائد بسهولة و بأمان حيث يقول الحديث أن الله سبحانه وتعالى و، برحمته، جعل لكل داء دواء، و كلها أدوية طبيعية. ومن هنا فإن كل النباتات التي تنمو في الطبيعة لديها فائدة. لقد خلق الله كل أنواع النباتات على الأرض لهذا الغرض.
توجد هناك نوعية (صفة) خاصة في كل نبتة ولو استخدم البشر تلك الخاصية، لوجدوا راحة في ذلك.
معظم الأطباء يرفضون هذا بسخرية ، ويدفعون دائما بمرضاهم الى اخذ الأدوية المصنعة فقط . انها محاولة للاستعاضة عن العلاج الطبيعي بحبوب ولقاحات من صنع الإنسان. انهم يكترثون فقط لتحقيق مكاسب تجارية تذرها عليهم أدوية من صنع الإنسان. لا يستفيد الناس كلية من هاته الأدوية التجارية ، و في حين أنها ‘تعالج’ أحد أعراض المرض ، فانها تخرب و تدمر أعضاء داخلية أخرى
لذا ضع نفسك بين يدي الله وآمن بعلاجه. الله يرتب حياة جميع الخلق، يجب علينا أن نفهم الغرض من الأعشاب التي خلقها. من لديه إيمان بهذا( أن جميع النباتات تعالج أمراض مختلفة ) ، سوف يكون بمقدوره استنباط الاستفادة من شتى أنواع النباتات الموجودة على سطح الأرض.
• مقارنة بالحبوب الطبية،ربما يكون الشفاء الذي ينشأ من النباتات التي تنمو في الجبال ، أو الصحارى ،ذا بداية بطيئة- وربما لن ترى أي شيء يحدث في الأيام القليلة الأولى. .يستغرق هذا وقتا أطول لشفائك ولكن في نهاية المطاف سوف تكون قد شفيت تماما من المرض. وللأسف ، الناس في هذا العصر، ليس لديهم الصبر ويريدون العلاج الأني والتحسن الفوري.
لا وجود لعلاج حقيقي آني ، يجب أن يتحلوا بالصبر وفي انتظارالشفاء, يجب عليهم ان يتوبوا إلى الله ويقرأوا ” ربنا الله حسبنا الله”
دعا مولانا الله أن يقوي إيماننا ، وللذين آمنوا أن يعيشوا حياة طيبة ، و الذين كفروا ان يعيشوا حياة مسمومة و مريرة.

(2) الحبة السوداء (الكمون) يشفي جميع الأمراض إلا الموت
• قال أبو هريرة (رضي الله عنه) عن رسول الله (ص) قال : ” يوجد في هذه الحبة السوداء < حبة الكمون السوداء> علاج لكل مرض، إلا الموت”. علينا ان نؤمن بهذا ، لان كلام النبي في (ص) هو وحي سماوي! بعث الله لنا علاج لجميع الأمراض ، باستثناء الموت — لا يمكن لأحد أن يوقف الموت.
هذه نعمة من الله،فأكنزها. إستخدمها بانتظام. يمكن أكل (حبة الكمون السوداء) عن طريق نشرها على الخبز ، أو أنه يمكن إستخدام زيتها للطبخ لذا وسوف لن تكون بحاجة إلى أي أدوية أخرى.

(3) الملح
قد جعل الله الملح حلالا ، وعلاج لكثير من الأمراض .صب مولانا جام غضبه على الباحثين الذين قالوا بأن أخذ الملح هو ضار للجسم .إذا كان حقا ساما، فينبغي أن يضر البشرية جمعاء و أن يكون مضرا سواء أخد بكميات صغيرة أو كبيرة.الحلال بين و الحرام بين يقول مولانا.

قال مولانا أن الأطباء قدموا النصح للمرضى بتجنب ثلاثة أشياء بيضاء-الدقيق,الملح و السكر, إذا كان هذا هو الحال ، ماذا نأكل ، تسآل مولانا؟ الأرض؟
وقال مولانا أنه عندما ربط العلماء بين الملح و بعض أسباب الأمراض ، أنهم قد فشلوا في تحديد العوامل المسببة الأخرى وقفزوا إلى استنتاج سابق لأوانه وغير منطقي،. على سبيل المثال ،أنظروا إلى سبب هذا المرض، يقول مولانا- الطعام الحرام! تماما كالطعام الحلال لا يسبب أمراضا أبدا. كل ما هو حرام هو سبب المجموعة المحيرة من الأمراض التي تميز عصرنا هذا.
في أحد المرات قدم أحد أعداء الإسلام الى أحد المؤمنين كأسا من السم لشربه قائلا له ” اشرب هذا الكأس إذا كنت تجرؤ, وإذا كان دينكم صحيحا,فسيكون هذا معلوما للجميع ليروه”. تلى المؤمن بسم الله الرحمان الرحيم ثم شرب الكأس برمته دونما أثر لسؤء. إن السر في عدم موته كانت قراءته بسم الله الرحمان الرحيم و التي تجعل من الطعام الذي تقرأ عليه نظيفا و مفيدا. إذا لا تستغنوا أبدا عن هذه التلاوة.



كل قطعة من الطعام / الشراب التي يتلى عليها بسم الله الرحمن الرحيم تشعر بخجل لأنه تم تكريمها بذلك وانها لن تسبب أي ضرر لمن يأكلها من الناس. يستحيل لهذا الطعام أن يضر الناس لأنه لا يمكن لأي شيء قرأ عليه بسم الله الرحمن الرحيم أن يضر عباد الله. إذا قم بتلاوة بسم الله الرحمن الرحيم عند شراء المواد الغذائية,عندما تحضر المواد الأولية, و عند طهيها, و عند تقديمها وعند أكلها.

لا تمثل النباتات و الأعشاب مصادرا للطب فقط, بل أن تحضيرها بطرق مختلفة يعالج العديد من الامراض.يمكن لأجزاء مختلفة للنباتات أن تساعد العديد من الأمراض-الجذور الجذوع والاوراق ، البراعم والبذور والزهور والفواكه-الكل لديه خواص مختلفة.و يمكن ان تجفف,تغلى ,تعصر أوببساطة تأخد في حالتها الخام . وهناك الكثير من الطرق لاستخراج الخير الذي تحمله . الله أكبر!
· وفي حديث لرسول الله –ص-قال” المعدة هي الحوض المركزي من الجسم ، والأوردة موصولة بها . عندما تكون المعدة صحية ، فإن الأمر كذلك بالنسبة للأوردة ، وبدورها الأوردة سوف تعمم نفس الشيئ إلى باقي الجسم، وعندما تكون المعدة مريضة ، تقوم الأوردة بامتصاص المرض ثم إخراجه. “
· تستغرق الكثير من الأمراض سنوات لتتطور داخل أجسامنا. اليوم لدينا نظام غذائي متكون من الوجبات السريعة و الوجبات الفورية والوجبات رديئة النوعية -الغير صحية ، الوجبات المحفوظة ، و التي تفرز الكثير مما يضر بأجهزتنا. وقد نصحنا مولانا مرارا بأن نتوجه إلى ما هو طبيعي. تناول أطعمة مطبوخة في المنزل مقابل تناول الطعام في الخارج .الأطعمة المطبوخة على لهب الفرن مقابل أطعمة الميكروويف . مزيد من الخضار بدلا من اللحم لكل وجبة (وهو من السنة أكل اللحم مرة واحدة في الأسبوع ، يوم الجمعة عادة). الفاكهة الطازجة بدلا من المحفوظة. شرب عصير الفاكهة بدلا من المشروبات الغازية المعلبة.
بعد سنوات من التعسف الذاتي ، تكون السموم المتراكمة والمواد المضافة قد تسببت في العديد من الأمراض الحديثة — السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري ، والنقرس ، والتهاب المفاصل وأمراض القلب ، السكتة الدماغية… والقائمة لا تنتهي ، والمستشفيات لا تستطيع إستيعاب المرضى ، ولكن ، في وقت النبي (ص) ، لم يكن للأطباء شيئا يفعلوه على الإطلاق ! لماذا؟



أول خطوة نخطوها نحوصحة جيدة ، هو تغيير أنماط حياتنا غير الصحية.
1. البحث عن بدائل صحية.

2. نتخلص من كل الوجبات رديئة النوعية والوجبات السريعة والفورية خصوصا المشروبات المعلبة!
3. التحقق من علامات جميع المواد الغذائية التي تشتريها ، وحتى وجبات الأطفال الخفيفة ، تأكد من أنها حقا
حلال.
4. تناول الوجبات المطبوخة كلماا أمكن ذلك.
5. إطبخ على وضوء ،و ذكر الله وقلب سعيد ، لأن مثل هذه المشاعرتنتقل إلى وجبات الطعام.
6. إبدأ وأنهي كل وجبات الطعام مع قليل من الملح ، وهذا يزيل 40 مرض مزمن (ويقول البعض حتى !70 ) وقال سيدنا علي (رضي الله عنه) ، ” كل من يبدأ طعامه بالملح ، سيزيل الله عنه سبعون نوع من الأمراض. “حتى لو كنت مضطرا لتناول الطعام خارج المنزل ، أطلب الملح عند بداية ونهاية الوجبة.
7. ابدأ كل وجبة بذكر بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله عند الإنتهاء. إذا كان ذلك ممكنا ، قم بهذا عند أخد كل ملعقة .درب أطفالك على فعل ذلك ، لأنه إذا أصبح هذا الذكرعادة ، فسيباركهم الله . حتى وإن تلوث الطعام دون علمك ، و عدل وراثيا ليشمل مضافات الحرام دون علم العموم ، أو بيع مع شهادة حلال مزورة ، عندما تقرأ عليه بسم الله الرحمن الرحيم بيقين وإخلاص ، يجعل الله هذا الطعام نقيا مرة أخرى!
8. قم بتمرين بسيط بعد الأكل ، مثل المشي ، ،حيث يقول الحديث : “إهضم الطعام بذكر الله و ممارسة معتدلة “.لا تخلد مباشرة إلى النوم بعد تناول الطعام.
9. التوقف عن التدخين
10. ترك كل ما هو حرام.
11. الذهاب للحجامة ، في اليوم 17 ، 19 أو 21 من التقويم الإسلامي.

عندما نمرض ، يجب علينا أن نعرف أن الحديث يقول : “لا تهملوا معالجة أمراضكم ، لأن الله لا يرسل داءا إلا و معه دواءه ما عدا الشيخوخة. ” الحبة السوداء،العسل و حليب البقر ، ذكرت كأغدية لإستعادة الصحة و التي يجب استهلاكها.
اوَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتً۬ا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ. ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٲتِ فَٱسۡلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً۬‌ۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ۬ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٲنُهُ ۥ فِيهِ شِفَآءٌ۬ لِّلنَّاسِ‌ۗ إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬ لِّقَوۡمٍ۬ يَتَفَكَّرُونَ
وَإِنَّ لَكُمۡ فِى ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةً۬‌ۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِہَا وَلَكُمۡ فِيہَا مَنَـٰفِعُ كَثِيرَةٌ۬ وَمِنۡہَا تَأۡكُلُونَ

يقول مولانا انه يجب علينا أن نسعى إلى إستخدام العلاج الطبيعي ، على الرغم من أنه قد يأخد وقتا أطول ليظهرتأثيره،لأن العلاجات الطبيعية ليس لها تأثيرات جانبية ضارة. ومثلما تستغرق الأمراض وقتا لتتطور ، فإن علاجها يستغرق وقتا كذلك ، لذلك فمن الأفضل الإستعانة بالصبر ، بدلا من السعي إلى علاج فوري بأخد الحبوب أو الحصول على ضربة لكوع سريعة. على سبيل المثال ،تستغرق السمنة وقتا لتتطور.من الأفضل التخلص من الوزن الزائد تدريجيا من خلال الاستخدام الحكيم للحمية وممارسة الرياضة – الحمية المثبتة و المحطمة السريعة ، والتي تحاول ازالة الدهون على الفورلاتنجح أبدا ، والأسوأ من ذلك ، جراحة (شفط الدهون) لإزالة الدهون الزائدة هي التي تهدد الحياة و تحمل الكثير من التعقيدات.



لا تيأس عندما يصيبك المرض ! المرض يجلب الرحمة والمغفرة : روت أم علاء : زارني رسول الله (ص) لي بينما كنت مريضة. قال : “كني سعيدة ، أم علاء ، يزيل الله خطايا الرجل المسلم لمرضه كما تزيل النار خبث الذهب والفضة “. توفي رجل في عهد حبيب الله (ص) وقال رجل ” لقد كان محظوضا لأنه قد مات دون أن يبتلى بمرض. ” قال النبي (ص) :” أسف لكم ،إني أخبركم أنه لو أن الله كان قد إبتلاه بمرض ، لكان قد مسح أعماله الخاطئة (خطاياه)”

إذا فلتتحلوا بالصبر- المرض هو الوقت للتفكير والتوبة ، والتقرب إلى الله ، لأنه يبعدنا عن أنشطتنا الدنيوية ، وأنه يأخذ المتعة بعيدا عن جميع رغباتنا الجسدية (الأكل ، الشرب ، العلاقات الزوجية ، والنوم).عندما يضعف الجسم ، تعلوا الحواس الروحية ، ولذلك فإن هذا ‘ وقت خاص ‘ بينك وبين ربك. طلب منا زيارة المرضى ، وأن نطلب منهم أن يصلوا لأجلنا ، لأنهم تحت مطر من رحمته ، هم أقرب إليه و هم في تلك الحالة ،و يقول حديث آخر بإعطاء المريض الطعام الذي يطلبه ، لأن هناك توجيه فطري تصدره الروح لطلب الأغدية التي تشفي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seaofsafaa.the-up.com
 
أهمية طلب الطب الطبيعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحور الصفاء :: غذاء الأرواح :: علوم صوفية-
انتقل الى: